جلال الدين الرومي

45

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وإذا كان الزيف ( من العملة ) هو عدو الصراف اللدود ، فمن يكون عدوا للدرويش سوى الكلب . - وعندما يشتبك الأنبياء مع أعدائهم ، تصيح الملائكة : يا رب سلم . - ولتحفظ ذلك المصباح الذي يهب الضياء . . من محاولات اللصوص إطفاءه « 1 » ومن أنفاسهم . - وكفى باللص والمزيف أن يكونا عدوين للضياء . . . فالغوث من هذين أيها المستغاث 30 - وقم برش النور على هذا الدفتر الرابع ، فإن شمسا قد سطعت من الفلك الرابع . - هيا وهب من هذا « المجلد » الرابع الضياء كالشمس ، حتى يسطع على البلاد وعلى الديار . - وهو أسطورة لكل من يقرأه كأسطورة ، لكنه بالنسبة لمن رآه نقدا لأحواله رجولة . - إنه ماء النيل ، ظهر لآل فرعون « 2 » دما ، ولم يكن دما بالنسبة لقوم موسى ، بل كان ماءً ( زلالا ) . - وعدو هذا الكلام يبدو الآن للنظر وقد نكس مقلوبا في سقر . 35 - ولقد رأيت أحواله يا ضياء الحق . . . وأبدي لك الحق الجزاء الذي ناله علي فعاله . - إنها بصيرتك التي تنفذ إلي الغيب أستاذة كأنها الغيب ، ألا لا قلل الله من الدنيا هذه البصيرة والعطاء .

--> ( 1 ) حر : نفخات . ( 2 ) في النص يذكر القبطي والمقصود التابع لفرعون والسبطي وهو التابع لموسي وقد أثرنا الترجمة بآل فرعون منعا لأي لبس أو سوء فهم .